وما كنا نسعى للأفضل، وإنما بحثنا كان دومًا عن الأقرب، الأصدق، الأنقى.
تتقارب المسافات ونرقد نحو أشخاص لم تربطنا علاقة، وجدنا فيهم أرواحنا التي كادت أن تنعدم، رأينا بداخلهم راحة أبدية تشدنا وتحتوينا، وتنبض لقلوبنا حبًا وشغفًا يروي أرواحنا أمانًا وعطفًا، ما سكنت قلوبنا عبثًا، ولا نبضت الروح لهم إلا حين سكنت واطمأنت، فوالله ما رأيناهم إلا آباءً، وكيف لنا أن نبحث عن احتواء بعد ذلك.
ريمان عوض.
كيان هيستريا.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق