كيف يمكن أن يذهب إنساناً ،ويبقي طيف الذكريات محاوطنا؟ ، أين تلك الوعود التي توعدنا به ؟ أين أنت آلان تركتني هنا أعاني بمفردي؟ ، لو كنت أعلم أنك ستذهب لكنت ملاصقاً بك مثل ضلك ، أنا هنا الآن أبكي علي قلبك وبشدة أسرت روحي وسلب قلبي مع فراقك ، لما يخطر لي أننا سنفترق وللأبد يا عزيزي ، ذهبت ولما أخبرك بكل ما يحمله قلبي لك ، أنا الآن أتمني أن تعود ولو للحظات لأخبرك كما كنت أحبك ،وأخبرك أن القلب كان لا يأبي سواك ، أود أن أخبرك أنني أشتقتُ أليك حقاً ،وأنني هنا تائة منذ رحيلك ،مهما أحاطوني الآخرون يظل قلبي قبل عينايا يبحث عنك في وجوههم ، ولكن نسي عقلي أنك لا شبيه لك كنت نادراً جميلاً ناقياً لم يهُن قلبي يومًا أحببتني وتعلقت بك ثم تركتني ،ورحلت هوناً علي قلبي فالفراق مراً يا الله ،ولكني رضيت لكن هنا في جانب صدري يؤلمني أشعر ،وگأن روحي هي التي تبكي ظننت أن هناك وقتاً ،ولكن القدر كان يخبئ ما لا أتوقعه.
لــِ "مني الخولي.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق