أقبعُ كُل ليلةٍ في غُرفتي المليئة بالظلام الدامس، والتي لا يوجد بها بقعة ضوء واحدة تنيرُها، سِوى تلِكَ الدماء البيضاء المُتساقطة من عيناي، أضعُ رأسي على وسادتي، وأنا أشعُر بقلبي يصرخُ من الألمِ؛ وضعتُ يدي على فمي وأنا أشهقُ في البكاءِ، لِمَ النواح؟
ولِمَ الصراخ يا قلبي؟
أوَ من كثرة الألمِ عجزت عن معرفةِ الأسبابِ؟
فكُل ما تعلمهُ بِأنَّك وددت لو أن يُشاركك أحدهم أحزانك، وتضعُ ثقلكَ في أحضانهِ؛ لعلهُ يُخفف عنكَ ولو جزءً من الأوجاعِ.
أمل هاشم نجمة السماء
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق