ياصديقي إجعل نظراتك نحو السماءِ لا الظلام، ففِي السماء نجومٌ كثيرة تأملها، تمعن بها، ستجد شيئًا كبيرًا يلمع بوضوح؛ إنه القمر، ينظر إليك أيضًا، يتمعن وجهكَ، يرى عينيك اللامعتانِ من إنعكاس ضوءه.
لقد أنار وجهك المُعتم، كذلك هو أيضًا، يعيشُ فِي الظلام لا ضوء له، ولكِنْ الشمس مَن أنارته، كأنها تُعطيه أملًا أن أحدًا يتذكره ويؤنسه فِي ظُلمته، وكأنها تبشره أنها قادمة لتنتشله مِن وحشته، تعطيه أملًا أن ضوئها موجود، وأن لبزوغها قد إقترب.
لـ " إسلام أحمد محمد "
كيان هيستريا
جريدة إرتجال | عالم الكتابة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق