لمْ أُدركْ يومًا معنى كلمةِ حُب حتى قابلتُكَ، كنتُ أضحكُ كثيرًا حينَ أَجدُ رفيقتي تقولُ لي أنَّها تحبُ شخصًا ما، وتبدأ بوصفِ شُعورِها، كنتُ أضحكُ كثيرًا وكأنَّ طُرفةً تُحكَى، كنتُ أظنُ دائمًا أنْ الحبَّ أسطورةٌ و كنتُ أتمنى أنْ أُدركَ معنى الحب، ولكن حينَ قابلتكَ أدركتُ أني كنتُ مُخطئةً وأنَّ الحبَ شيءٌ يسيطرُ على الوجدانِ، أدركتُ أني أُحبكَ حينَ رأيتُ مساوئكَ قبل محاسنكَ، أدركتُ أنكَ حُبي الحقيقي حين تركتني وذهبتَ.
لمْ أرَ غيركَ بالرغمِ مِنْ وجودِ الكثيرينَ حولي، كنتُ أراكَ بينهم و برغمِ ذلكَ كنتُ أدعو اللهَ بكَ دائمًا، وكنتُ أخشى أنْ أكونَ لغيركَ؛ فأنتَ حُلمي وبالرغمِ من استحالة الأسبابِ وإتهامِ الكثيرين لي بالجنون حينَ كنتُ أقولُ أنَّ اللهَ سيَجمعُنا، ولكنْ كنتُ أثقُ دائمًا أنكَ لي، وها أنتَ اليوم زوجي وكنتُ أنا على صوابٍ حينَ قلتُ أنكَ لي.
ندى هاني"توليب"
كيان هيستريا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق