مَرْحَبًا...
لَا أَدْرِي لِمَ أكْتُبُ الآن وَلِمَن وَكَيف؟، لَكنِّي بِحَاجَة لأَن أُخبر أَحدهم أَنَّ قسوة البشر التي ظَللتني فأنا اعتدها
أصبح ظلام الليل يملأ المكان، صرتُ أتذكر ما حدث معي، أتألم وأعاني من ذكريات مؤلمة، أصبحت محفورة في ذهني ولا تفارقني أبدًا، أشعر بالخذلان من جميع من حولي، كل شيء أصبح باهتًا، العالم أصبح مخيف، فالليل بالنسبة لي ما هو إلا وقت لعرض أحزاني محيط عيني يملأه الحزن، نوبات البكاء متتالية تلاحق بعضها بعضًا، لقد تبدّد حالي وأصبحت وحيدًا، قابعًا في غرفتي، قلبي وعقلي عاجزان عن كل شيء، فقد ملأهما الحزن حتى استفاض منهما اعلم بأن الروح تتأكل بكثرة الإنتكاسات،ترَانِي راسخة كالجبل أمامك وبداخلي من الضعف ما لا يتحمله أحد، ولولا قوتي لفَارقتني أضلعي وتخلت عنِّي للأبد، ما برح العالم يخذلني حتى ملَّ الخذلان من كثرة زيارته لِقلبي، لم أكن يومًا الفتاة السوداوية التي أصبحت عليها الآن، ربما مقدر لي أن أُكملَ أيامي بين الحطام الناتج عن هلاكي. لكني ما زلت لا أدري طريق السعادة يبدأ من أين كطفل تائه من روحه يصرخ خوفًا لا يدري سبب بكائه أهو فقده لأهله، أم فقده لنفسه، أم أن قلبه بدأ يلتفت لقسوة البشر؛ ليخضع رعبًا لظلامهم.
ولكني أتسائل كيف وصل بي الحال إلى هذا الحد؟ كيف تحول مجرى حياتي إلى ما يقارب الجحيم ؟؟!.
ويبقي المرء سجينا لأفكاره اللعينه!!!
د.ياسمين عبد الحق ( ورد)*🥀
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق