ليس كل إعجاباً يوضع تحت مسمى الحب؛ فالإعجاب أن يأتي إليكِ وأنتِ زهره في ربيع شبابك ويتركك حتى تزاد الزهره جمالاً بهِ ثم يقطفك؛ ليلعب بكِ ويتُركك تدوب أوراقِك وتنتهي حياتِك فهو كان يلهو بكِ فقط، أما الحب فهو أن يأتي وأنتِ في أحزن أيامك ويرويكي بحبه لتُزهري، وتكوني أنتِ زهرته وهو يخافُ من ذبولك فيزداد حُبه ليرويكي، ذلك هو الحب، إرتواء وتصليح للروح من قِبل مَن يُحب بصدق.
بقلمِ /لمياء علاء "عشق"
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق