الحمد للّه على أنّ الشعور يزول، وأنّ التعب يُمحى، وأنّ الشمس تتجدّد عقب الليالي الكالحة.. الحمد للّه ﻷنّ الإنسان مفطورٌ على القدرة على البدء من جديد، وأنّ بصيرته -بفضلٍ من اللّه ورحمة- ديناميكية لا مكان للسكون في جنباتها..
الحمد للّه على أنّ اﻷمس فات، واليوم آت، وأنّ الخيرَ الوليد لهذا النّهار مرهونٌ بظنّي.
# تسبيح علي
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق