وَ إن كَان الحُزنُ دَيچوراً أسوَد وَ الفَرَحُ نُورٌ أبيَض فَمَا عَسَى الحَياة إلَّا أَن تُطلَى بالرَّمَادِي..
وَمِن بَينِ الأبيَضِ وَالأسود تَلَوَّنت حياتِي بالرَّمَادِي
لَمْ وَلَن تَكُن الحَياة نُوراً أبيَضَ دائما ولَكِنَّها لَم تَحمِل الظلامَ الأسوَد بَينَ طَياتِهَا دَوماً فامتزَجَت بَينَ الأبيَضِ والأَسوَد حَتَّي أمسَت رَماديّه
لِ فلُورِيدَا..♡
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق