بقلم: أسماء عامر
الرغبة بك ليس كلمة عابرة أنما هي حياة ولا حياة، كمثل وضع الحناء على يدى أنثى لم يلاحظها سو المدقق، ولم يمدح طلائها سواه تخيل معي بإنك تفعل كل شىء ويتغزل بك أحدًا دون ملل أو رغبة في الإنتفاض، شعورًا لم أتمنى أن أعيش حياتي إلا بين ثناياه، فكل كلمة أنطقها لها وارد أخر ولها منطق مميز بعين أخر أنا أنتظر هذا بالتأكيد لكنني لن أفصح.
عندما صدقت رفيقة درب معينة، فأنا عشقتها عشقًا جُنونِاً فقط لإنها اعطت لي بريق مميز فكانت تمدح كتاباتي وتقول إني لا مثيل لي وتعليق على جميع منشوراتي وتروي للجميع قصتي بشكلً مضحك، ولم تمل مني بالعكس كانت تقول حكايات مالوفة معناها إنني لم أعد كما كنت ولابد من عودة اهتمامي بها كالسابق.
فلا أخفيكم سرًا أنا دقيق جدًا وحبي لجميع أعزائي هو حب امتلاك من الوهلة الأولى، فلم أصادق أحدًا وأحببت إلا وتمنيت أن اكون الفريد من نوعي، الباهظ في الغلا، الحب لي وحدي والاهتمام لي وحدي والغيرة عليَ وحدي، والفناء برفقتي وحدي.
فلا يصح أن أضعك في مكانك الصحيح وأنت لا، أن تفتح ايميلك يوميًا ولا تتذكرني إلا بمحض الصدفة، أن تبني علاقاتك واكون من أحدهم الكثيرين من كل فج عميق بحياتك فأنا أريد الانفراد بالمرمى وليس الدفع من منتصف الملعب، وإذا وضعتني كما اقول لن تندم اقولها وأثق بحديثي فثقتي بي وحدي الاعلى والاقيم.
تحت مسمى العشق الجنوني وقع شعورا بالرغبة فلم يرغب بك سوا من أرد القرب يسيدي، وأتمنى أن أعلق بهذا المكانة يومًا مهما كان المقابل.
لكن لا تقول إنك تحبني حد السماء ولم أسمع عن أخبارك شىء سوا انك حياءً مثلنا، وحينما تراجع احداثك معي، تلاقيني بالوم والعتاب من كل زواية وتحصرني في هيئة أني المقصر، لآن لا أحد يقبل الإنتقاد فقط طردت أمثال هؤلاء من حياتي لأني في نظرهم شخصًا عاديا ولا أرغب في كوني هكذا.
جريدة إرتجال| عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق