تسرع وكأنها كالقطار تجري لتلحق مكانًا معينًا لتستمر به، ولكن هل هذا المكان سيكون مكانٌ آمنٌ لا يوجد به متاعب؟
هل سيكون مكانٌ لا يوجد به خذلان وعدم ثقةٍ بالأصدقاء؟
لماذا يسرع قطار هذه الحياة وكأنها تسرع لتلقى الألم؟
هذه هي الحياة، كقطار يجري للوقف في أي وجهةٍ لك، ولكن أنت لا تعلم ما وجهتك لذلك استمر لتقف نهج وحياتي كما أريد.
منار أشرف (ساكنة الليل)
كيان خدوش الروح
تيم نور🖤"
جريدة إرتجال| عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق