تايه و سط ناس مش عارفاني، شايف كل اتنين مع بعض مش عارف انا ضايع من مين، سامع صَدى صوت بيقولي" كمل يُرشدك القمر وهو في صُحبه الليل "، شايف نص قمر قدامي دلني لنص الطريق، ملقتش النص التاني عشان أكمل ، وقفت… فنص الطريق لقيت سحاب قولت يبقى ده هو الدليل، مشيت وره السحاب لقيتوا كتير كل سحابه بتدلني لمكان غريب، كل ده وأنا ماشي فبحر احتمال أكون في غريق، فلحظه حسيت أني بغرق والقمر بيبيصلي بيديني نور،والسُحب بتقولي قوم،كل ده ومحدش شايفني من الناس غير القمر والنجوم،صحيت وكملت من تشجيع القمر والغيوم، ومش مهتم أني ماشي وسط ناس كل واحد فيهم شايفني بنظره مختلفه، ماشي وحاسس أني قربت أوصل حاسس أن المكان ده مئلوف، حاسس أني بحلم شايف البحر والقمر والسحاب ساكنين جوايا، هنا بس عرفت أني ماشي جوايا، من كتر حبي فالقمر والنجوم والسحاب حسيت اني ساكن فالأرض وهما ساكنين جوايا، فسلامًا لقمرٍ أعطاني نورًا، وسحبٍ أعطتني أملًا، وسلاما لِكل النجوم.
لِ ملك وائل||إيڤيرلين||
جريدة إرتجال| عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق