لم يكن حبك إرداتى فـ كيف تكون إفتراقنا محض رغبتي ؟
مازلت أريد تأملك لساعات ، و مناظرة عينيك ، و سماع ضحكاتك و رؤية إبتساماتك ، قضاء يومي معك ، كل ثانية تمر أريدها معك و بك ، فلا شيء يضاهى الدفئ الذي أستشعره فى نظراتك ولا سعادى بإبتساماتك ، كنت لى ملجأ و محيط ، محيط فضلت الغرق به على النجاة و مفارقته ، ملجأ من كل ما يؤذيني ، كنت أنت وسادتى التى عندما أنهى أصعب أيامي أعود و أعانقها بشدة حتى أغفو ، كنت انت مواساتي لما يفعله الاخرون ، كنت انت و مازلت ... عذائي الوحيد ، انت
•آمارلس•
•چنا احمد عبد المنعم •
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق