جعلتني دائما الطالب وليس المكلف حتي وقتي هذا
أستاذتي ومدرستي وجنتي الاولي والأخيره
موطني وقرة عيني تقوم مع كل فجر للصلاه أسمعها وهي تناجي ربها لطفاً بينا تظل تدعي لنا بالصلاح وتسيري الأمور
أمي لم ترفع صوتها مناديه بحريتها لأنها حره بطبعها تشبه العصافير أمي يا أعظم الحضارات والانتصارات وأعظم الابطال ي سر تكوني أسني عليكِ بكلمات ضعفية الشكر وإني مقصر مهما فعلتُ أشكر دوامك دائما علي إظهاري وتشجعي بأني رسمتكِ المثاليه فأنتي صنعت مني رجل يتمني إمرأه تحمل إنعكاس لكِ وإن وجدت فإني أري نساء تنادي بالحرية وحريتها لم تتجاوز حقيبة زينه تحملها للرجال
Hes
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق