في قلبي أنات وألم لا يعلمه إلا الله ففي سكون الليل
ووسط الظلام والنجوم البراقة نظرت إلي السماء وجدتها تتشكل في صورتهم وكأنها تُذكرني بهم وكأنها أرادت الحديث معي بشأنهم ولكني أبيت نقاشها لأني لم اكن أقوي علي الحِراك وشغفي كاد أن ينتهي نهائياً ولا أقوي علي فعل شيء وفي هذا الوقت نظرت إلي السماء نظرة أخري ونهضت لأتوضأ وأصلي وأترك أحمالي علي الله وعلي يقين شديد أنه سيُخفف عني ويرحمني وفجأة في سجودي كأن يد كانت تمسح علي قلبي وأصبحت كمن شُق صدرة ومُحي كسره وتبقي الرعايه الربانيه ارحم بك من نفسك
بقلمي اسماء السبع (جريح الليل)
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق