الأزياء اخذت طريقها رويدًا رويدًا ، للوصول الي طريق السلام ويرجع تغير مسار الأزياء للمصممة كوكو شانل، التي استطاعت أن تجذب المرأة إلي سوق العمل منذ بداية القرن ال ٢٠ بسبب الحرب العالمية، واخذت تتناول المشاكل التي تواجه المجتمع بالملابس وعملت على أضافة البساطة والجمال بها، واصبحت ماركة عالمية بُنشد بإسمها إلى اليوم.
نحن سنعمل على سرد تاريخ الأزياء ،وتدرجه من القرن ال٢٠ إلى القرن ٢١.
عام ١٩٢٠، بدأت تتشكل تاريخ الموضة حتى منتصف ١٩٣٠ ،كانت بدأية مبشرة لمجتمع غير معقد ومنفتح على العالم الآخر ، بدأت بإنتاج الفساتين القصيرة والتنانتر والبناطيل الواسعة، لكن المصمميين لم يتبنوا هذا التغير الهائل بذهن وعقول المجتمع.
.
جاء بنا عام ١٩٣٠ وظهر تطورات قليه لكنها مدروسة ومرتكز عليها ،اخذت الازياء طريقها في البساطة في التطريز وغير التكلف ف أى أمرً، واخذت أشكال الموضة ف التطور الملحوظ والسريع حتى عام ١٩٥٠ ، وإنتاج الفساتين المنفوشه وذات الآطلالات المذهلة، لذلك ظلت مستمرة إلي عصرنا هذا
بحلول عام ١٩٦٠، ظهرت الانفتاحة الحقيقة والتحرر ، بإستخدام ملابس قصيرة وملونة، ذات البهجة الملحوظة.
عام ١٩٧٠ تم ثبيت التنانير القصيرة كموضة موحدة ، لما يخلو بيت فيه إنثىَ في ذلك الوقت من التنانير.
١٩٨٠ بدأ البناطيل تطل على عالمنا بشكل رسمي، والذي اخذ يظهر بشكل مختلف من التطور في شكلهِ كل يوم .
الجنيز بدأ ف نهايه ١٩٩٠ وأخذ اشكلًا متعددة ليثبت أقدامهُ في عالم الأزياء إلى اليوم ، وكل يوم يتم إنتاج تصميمً جديدًا منه.
كتبت: أسماء عامر
الموضة| جريدة إرتجال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق