جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

الغيرة قرار " جريدة إرتجال"



ذَهبت إلى العمل في يومً شاغر بالمواقف الطريفة، فإذا بهِ يعمل معانا، أنه الوسيم الذي أعطى عينيَا الأثارة في صباحها، أسمهُ كامل، يااه أسمً يدل على الرجولة، أتطلع له بشيءً من الدهشة مما أثار فضولهُ لياتي ويتعرف عليَ، اصبحنا صديقين نتسامر في كل أمر، لكنه أيضًا يفعل نفس المواقف التي يقولها لي لكثيرين بالعمل وخارجهِ، لم أقتنع إنني لست فريدة له، فقررت التغطرس أعمق، أسمُها سَمر يتحدث عنها بشوق كثير.

لم أنزعج عندما طَل علينا في اليوم التالي بقميصً جديدً وشعرً ملفوفً حالًا، فقال أين سمر فتبسمت والفضول يُموِت داخلي، أنا لا أعلم أين هيَ لكني أتمنى لها ألا تظهر أمامي لأنني لست منزعجة، جاءت ست الحسن يضحكان سويًا بصوت خافض ماذا يقولون يا ترُا، حديثهم طال لأكثر من عشرون دقيقة وخمس وعشرون ثانيةٍ، أنا لا أدقق في تفاصيل أحد ولا يهمني الأمر.

طرقت باب المطعم المجاور لمنزلهُ لاراقب ماذا يصنع في الخفاء إذا بإنهم يحتسون العشاء بذات المكان ورأيتهم ولم أحزن، حقًا كُنت طبيعية.

بعد عشر أيام لما أراه بها، سمعت أنه ارتقى بالعمل فاصبح يجلس في الطابق العلوي،ذلك وسيقام حفالًا لإعلان الطاقم الذي مَن الله عليه بالإشتراك معه في نفس الأمر،  بالحفل جئت أنا بفستانًا جديدً ولفة حجاب مختلفة تمامً عني، ومع ذلك لم يلاحظ ماذا صنعت وظل يتغزل بسمر وهنا أيضًا لم انزعج، بالمرور بجواري صدفة قال لي أنه معجب بها بشدة ويريد خطبتها وأنا لأبد أن أتدخل وأكون حبل الوصال.

أعلم أنه يعشقها منذ أن تعرفت على كليهما لكن لماذا الآن يأكلني القلق بشدة والحزن وعلى ما أعتقد الغيرة بشكل مفرط وظهر على ملامحي كل هذا دون علمي، بالفعل تم خطبتهم بواسطتي.

قررت أن أنسى، واخوض تجارب للحب مختلفة وفعالة، ولا أراقب لا اراقب، تركت العمل لأن الأذى كان شديد ومتكامل ومتداخل، عملت صحفية لجريدة مشهورة وعالية وعمل التغطيات أخذ من وقتي الكثير فلم أنشغل أبدً بما كان وبما سيكون.

مر عشر أعوام على الواقعة الدموية واتذكر تفاصيل التفاصيل وأعلم أنه أنجب بعد الزواج اثنان، ويسكن بحي الزمالك الرائع مثله، وأنا مازلت جميلة لم أقع بحب أحدً بعده ولا يعجبني شيء دونهُ.

ضغط المجتمع بواسطة أمي اجبرني على الموافقة على رفيق الطفولة الذي ماتت زوجته، ولانني كبرت بالسن وصار عمري يضاهي الأربعين لا يحق لي أختيار المميز، ولن ياتي لي إلا من هم مثلي فاتهم العمر صدفة، فقررت الموافقة، ودعوت كامل للعرس داعية الله أن يلبي مطلبي. 

 فلم ياتي .....   

بقلم: أسماء عامر
جريدة إرتجال | عالم الكتابة
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان