بعد فترة ليست بالقليلة ستندلع نهاية جديدة لطلاب الثانوية، وهناك منهم مَن يدخل الكليات العليا" الكلية اللي عليها العين" ومن سيفشل في نظر المجتمع ويَدخل الكليات التي ليس لها قيمة، بسبب المجموع الغير وافي.
لكن يا سيدي مرورك فقط ببوابة الثانوية هو تكون "نصف شخصيتك"، فأنت تتحمل العبئ وحدك وضغط الأيام والليالي فقط لتجمع درجات لدخول مكان مشابه لكل الاماكن فما الفرق بين الطبيب الناجح والصحفي الناجح، ليس هناك فرق في نظر المجتمع حينها لأن كليهما اجتهدا وعمل على ذاته لأصبح هنا وسط الكبار ، ومن لم يدخل الثانوية ولم يتعلم بين جدرانها المغلقة فقد خسر الكثير، فقط تلك المرحلة تعلمك كيف تبدأ حياتك من الصفر" إذا فشلت طبعًا في حصد لقب الدكتور" او كيف تنهيها من القمة.
فليس من أنجب بالثانوية الطب والهندسة أصبح عالمًا لكنه سليقى إحترامًا إجتماعيًا غير مسبق حينها، هذا ما سيناله ببساطة، لكنك ستنال تلك الأشياء بالتعب والمبارزة وعمل الأبحاث والكثير والكثير لتكن بمكان تستحق فيه الإحترام بكل جداره.
أحمد زويل العالم الشهير، ليس من رواد الثانوية، لكنه كان إحدى الفاشلين مثلي ومثلك بكلية العلوم، كيف كانت مسيرته بعد تلك المرحلة، لقد بدأ حياته حرفيًا بعد الثانوية وليس بها.
محمد صلاح لاعب ليفربول بماذا نفعته الثانوية! هو اليوم من أكثر الشخصيات المعروفة بالعالم والمؤثرة.
الثانوية هي البداية لمن أعتقد نفسه فاشًلا بها والنهاية لمن فكر نفسه أحد قادات العالم الحديث.
أعلم جيدًا أنا فرارك من الثانوية حمل معاك الكثير من الخبرات التي ستكون عليها حياتك المستقبلية وليس من أبناء الثانوية فاشلًا أبدًا جميعهم ناجحون بنسب معينة أجعك انطلاقتك منها وليس نهايتك.
بقلم: أسماء عامر
عالم الكتابة/ جريدة إرتجال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق