منايا الحياةُ تعطي لك النعم الكثير، كأن تمتلك أخوة ذكورً.
هنا يكن التساؤل هل هذِهِ نعمة أم لا!.
الذكورية التي تملأ المنزل بالضجيج والتحكمات لها من التبعيات اللانهائية منها المفيد والضار، المفيد هُنا أنك ستكوني مميزة وفريدة وسيلبى طلبك أينما شئتي ولو بأخر بلدان العالم، ففي المقابل أنتِ ستدفعين ثمن هذا باهظا، فالاخوة شراع لا يمكن تركه وبدونه نغرق في الاعماق الشديدة، فهم أحيانًا سفن نجاه.
سامر يكبرني بعامين، فلي معهُ قصصًا عظيمة، فهو يلاحظ التفاصيل الغير مرئية أو التي أظنها هكذا، فأول مرةٍ وضعت مساحيق التجميل بشكل بدت لي غير ظاهرة، هو إلتقطها وظل يومها ينظر لي بشيء من تأنيب الضمير" إيه الحلاوة دي، والله وبقينا بنحط حاجات"، وبكل صدفة أرتدي ثيابًا جميلة كان يتغزل بي بإفراط، نقول أنه يشعرني بالتميز ولو بالمجاملة وإحتياج المصلحة مثل المال وغيره، فوراء كل كلمة جميلة كان هناك غرض، لكنَ طبعهُ سيء جدًا فهو يرى المرأة خادمة ولديه طابع الإهانة والضرب وتقليل القيمة، معظم صدمات حياتي ولياليها الحزينة كان هو الفاعل الأصلي.
فأني أشعر وكأنني في سجن محكم القوافل، حتى بمواقع التواصل مراقب بشدة بكل بوست وكل منشور، تمنيت كثير لو اصطحبني الحظ بأخوة إناث كانوا سيشركونني بالكثير والكثير فقط أنا وحيدة جدًا حتى لو بدا المنزل مليء بضجيج الذكور السلبي والغير مُجدي.
بقلم: أسماء عامر
فن الكتابة/ جريدة إرتجال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق