أقبَل النور في هيئتِك ، و شهدت السماء أنكِ أحق الناسِ بـِ حبي ، و كلماتِي تعزفُ لحناً أنتِ عنوانُه ، كـَ ملاكٍ أتى من السمَاء لـ يدثرَني بِـ ثَوبه الحَريرِي ، و عُيونه مجَرة العاشِقين ، ترنمَ على صوتِك قَصيدةُ الغرام ، تتَلون السمَاء بـِ لونِ قدحتِك ، ظللتُ طريقِي إلَى قلبِك ، وَ القلبُ هوَى لكِ ، بَعد مجيئِك توهجَت ، و فِي بعدكِ أظلمَت ، إشتملتُ أضلُعك ، وَ كلمَاتك لحنُ عَذب ، أنَا المطربُ بـِه ، فـَ بينَ أضلعكِ إستَأثرتُ ملاذاً ، فـ هَل من منجِد فِي محِيط عشقِك ، أم أنا الغَريق ، أتمَايلُ علَى عزفِك ، وَ ثغرُك كَـ الخَمر وَ أنا المرتَوي بِه ، قَلبِي كَـ الصحرَاء و أنتِ النخلُ المخضَر ، أبصَرتُ البدرَ فـَ تذكرتُك ، و الشيءُ بـِ الشَّيءِ يذكَر ، فَـ متى اللِقاء و كَم سَيطُول تسَائُلي ، و إن تصرمَ عمرِي و إِنقضَى ، فـَ العُمرُ يبتَدأُ حينَ ألقَاك ، كَـ أنَّ الحُسنَ فِي خدَّيكِ طِفلُ ، ينَادِيه الزمَان فـَ لاَ يجِيب.
- لـ ڤـالـِيـت
عالم الكتابة| جريدة إرتجال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق