عِند التِقَاء الصِّفرَان بِمِثلهُما يَكون اشرَاق جَديد ... لَيس إشرَاق الشَّمس ، بل إشراقُك دَاخلى ، لـِ تهب العَواصِف و تعصفُ بِى بعيدًا بِسببك ... تنخَلطُ مشَاعرى و أنجَرف وَراء المَجهُول بَحثًا عَنك ، يا مَن كُنتَ سرابًا ، و أنا أحببَتهُ ... بَل عَشِقته
أين اجِدُك بعد كلِّ هَذا ... اراك امَامِى وَ مَعى .. لَكنك ابعدُ ما يَكون عَن عالَمى ... أنتَ داخِلى و أنا أشتَاق لَك اين اذهَب كِى أجِدك ... حَتى المُحيط بِما فِيه سَمِع نِدائي و أنتَ بِما أشُعر غَير مُبالى ، اكانَ خَطئى أنّى احبَبتُك أم أنَّه القَدر لا بـِ يدى ولا بـِ يدك ... فِى النَّهاية مَا حَدثَ قَد حَدث و أنا وَقعتُ اسِيرةً لَك ...
چنا احمد عبد المنعم
عالم الكتابة| جريدة إرتجال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق