جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

خَطأً طارئّ" جريدة إرتجال"


بقلم: أسماء عامر

منذ اللحظة الأولى وأنا أعلم بما يجول بخاطرك، فلم تكن حبيبًا كم قلت لي.

عشقتك حد الإنتماء للوطن وحب الأم للقاء الأبن بعد الغايبة الطويلة، فماذا كان رد فعلَك، لقد جردتني من العِفة أمام سطوة الجميع على رأسهم عمي الوَقور.

في يومًا لم تطلع له شمسً قررت أن انجذب في حديث قصير مع أحد أقاربي، من خلال اطراف الحديث بدرس تحفيظ القرآن، ومِن بعدها أخذ الكلب يعوي تجاهي بكل القاذورات، فأثناء العلاقة التي اطلق عليها الخيبة العميقة، حدثني عن نفسي وكيف أبدو جميلة للحاضرين والتميز خُلق لي ليس بعد، فأنا يا سادة لا أبراء نفسي من الجرم فا فيهِ كنت المذنب الأساسي، والضحية المؤثرة، وتمادت الاقاويل والاحاديث خلفي من عمي الشقيق الذي لم يترك أثر للإتهام  إلا ووضعني في خانتهُ.

إلى أن حان وقت المواجهة، فرأيت نفسي في غرفة مغلقة أمام أبي وأختي لاقص القصة الغير واضحة المعالم، كنت على علم بأن القيامة ستأتي لا محالة فلماذا أتت بصدد أعز عزيز لقلبي، فهو لا يستحق مني لقاءً كهذا.

حل الصمت بالمكان فلم أجرء على النطق كاني فارقت الحياة  حيث تجمد الدماء في كل ركن من جسمك، وشعورًا بإنك مدنس الحياء، كلب بري، عشت حياتي بعد الواقعة واقول لكم لم أشعر بالزيف ابدًا وأنني دون قيمة إلا بهذِه الدقيقة فحُرم علينا الطلوع من البيت والإتصال بالاخرين عبر الهاتف وظللت إلى اليوم ادفع ثمن شيءً سخيف، تمنيت كثير لو دهستني سيارة مرور ولا أتذكر ما حدث فلم يفارقني هذَا القبح حتى باحلامي.

فبرغم أن الاخطاء واردةُ وأنه لا أحد شريف في المطلق، كنت حزينة لان الحظ اختار من بين الجميع فضح قضيتي أمام الجموع، فلا أحد طيب خاطري ولا قال لي خطأً ولن يتكرر، لم ألقى إلا الوم وأني المدنس الوحيد وسط طبقة الشرفاء، هل تعلم يا سيدي أن عمي الذي يبعثر في دفاتري كل دقيقة خائن منذ طلوعهُ وإلى الآن فكان برفقة النساء رفيق ابديً لهم ولك أن تتخيل أبعاد للقصة طويلة حتى دخل حد الزنا، فهو ليس بالشريف بينما يمثل العفة علينا، ليقول لذاته أنه ليس القبيح الوحيد  بالمنطقة. 

فا لهُ ما له وعليه ما عليه، قررت بعد إنسجام طويل وإعادة اتزان للنفس أن لا أكرر تلك الوعكة فحفظت ما تبقى من كتاب الله وعلى سنة رسوله ارتديت حجابي وهكذا كانت حكايتي الغير مرغوبة الذكر. 
فانا فخور بذاتي للتغير الشمولي ووضعي بمكانتي الطبيعية، وساعمل على النهوض بابي وأمي حد السماء فهم لا يستحقون الزيف.

عالم الكتابة| جريدة إرتجال
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان