بعد ماأموت هيكون بقي ليا كتب كتير هتكون كسرت الدنيا ،
أفضلهم قصه حياتى إللى هتكون مهمه لناس كتير هيكون فى تعب وأزمات وأخر صفحه دعاء أو إهداء ،
وأشهرهم روايه فانتزيا خيال لحياه كان نفسي أعشها وهم بيقرؤها علشان يطلعوا من حيتهم لحياه وهميه خايبه ،
وبعد مماتى بكام دقيقه وقبل ماخرج للصلاه هشفهم
فى إللى بيصوت وفى إللى بيدمع وإللى بيدعيلى وأمى من الصدمه مقدرش تقف سندتها خالتى إللى دموعا زى المطر ،
وأخويا قاعد فى ركن بعيد وحيد وبيبكى ،
وأبويا جه يحطنى فى الكفن مرديش يسبنى دموعه نزلت ،دموع أبويا اللى دعيت مينزلهاش قدر ،عمى شدنى تانى ودخلنى كفنى ،وأختى ،
أختى واقفه من الصدمه مش مستوعبه معقول دى أختى معقول دى منه معقول مش هشفها تانى معقول،
هتخانق ،والعب ،وأحكى لمين دلوقت وتدعيلى هتدعيلى كتير مهى زى حلاتى مبتبكيش قصاد حد،
إخواتى الصغيرين قاعدين يعيطوا،
وجارتنا بتقول إتخطف من الدنيا خطف مكناش بنسمعلها حس ،
وصحابي هناك جايين من الصدمه مش مستوعبين ،
هينزلولى حالات وتس هيقولوا لينا صاحبه فى الجنه وهيدعولى كل مايفتكرونى وأقرب وحدهه عنيها هتدمع ،
هيعدى يومين أسبوع شهر واتنين وكل واحد هيرجع لحياته بس أمى وأبويا وإخواتى هيقولوا نقصنا وفرد غالى علينا
،أمى هتحط الأكل وتفتكرنى تدمع وأبويا يزعق أصله مش عاوز هو كمان يضعف تقوم تدخل على اضتى تكمل ،
وإخواتى وراها هما كمان وصله النكد هتبدء
إخواتى هينسوا وصحابي هينسوا ،وأمى وأبويا مهيعديش يوم من غير ما يفتكرونى أبويا يقعد لوحده ويفتكرنى يدمع هيتصدقوا على روحى كتير ،مش هزرهم فى المنام علشان ميعيطوش، وتعدى الأيام وبنات العيله تبتدى تتجوز وأمى تكون معاهم وتروح الفرح ومع اى وحده تفضفض
كان معايا بنت قدهم كان زمنها تبقي عروسه زى القمر
كان نفسها تخلف ولاد كان وكان وكان
وام العروسه تلمحها من بعيد تنفخ وتتدايق
..هى جايه تقلبها نكد
غلبانه ياما محدش حس بيكى فى يوم ومحدش شاف علقتنا ببعض مبتمنلكليش الموت مع أنه الوحيد اللى هيقربنى بيكى علشان عارفه أن إخواتى أولى منى بيكى.
*منةالله سيد العسقلاني رفيقه القمر غيث*
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق