بقلم: أسماء عامر
لماذا نُكن جميعنًا حبًا مفرطًا لفلسطين، وكل منتمي أصيل المنشأ منها يرى بعين العرب إحاطة كبيرة فقط بالنظرات لا بالأفعال، كأن جماهير العرب تريد تعويضهم الذل والإهانة فقط بالعطف، لقد أبدت تركيا ومصر و……. تعاطفهم مع الفلسطنيين في الحرب الدائرة الآن، لإستيراد منازلهم التي كان للحكام العرب اليد الكبرى في فقدهم إياها، وكيف سيفيد تعاطف الدول دون قرار بالمساعدة الفعلية، ذلك بعد توقيع الإمارات معاهدة سلام مع اليهود، وكيف أن لمعظم الدول العربية أنهم تدولوا التطبيع مع إسرائيل" من تحت الترابيزة"، كل ما يحدث بالأراضي الفلسطينية اليوم هو إلا نتاج خرس الألسنة بالمصالح المشتركة والخيانة المتعمدة، ونحن ما مواقفنا هل خونه مثل حكامنا، أم عاطفيون من ورأ الستار مثل الجبناء؟ ماذا نحن
لا أكاد أجزم، إنني كلما نظرت لهذا الوطن المغتصب يأن ببالي الرحيل الآن والذهاب لهم والموت هناك، أنا لن أفيدهم بالتأكيد، لكنه سمة شعور دائمًا أرى ذاتي به، وأن النهاية ستكون عادلة، هذا وعد الله لنا.
وأن جموع الإسرائيليين بهذا الآرض المبارك ما هو إلا صبرا لنهايتهم وابادتهم بأقصى سرعة وسهولة بنفس الوقت ونفس المكان.
وستظل فلسطيين الحب المملوك لدى الجميع بالفطرة، ومصدر للرجولة المتاحة، وعنوان للوقار والحب، لإنها أرض الزيتون والقدس، سنزورها يومًا وهي بكامل اناقتها بفستانها الزهري، وترقص وتتغزل هي و ننبهر نحن كما جرت العادة يا بلدتي.
وسيظل العرب آية في الخيانة والجبن مدى الدهر وأنا منهم
فن الكتابة| جريدة إرتجال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق