متاهة الهرم خوفو.
- في البداية الهرم خوفو معروف أن تم بناءه سنة 2560 ق.م على أيد المهندس المعماري حم إيونو وطبعاً طراز معماري فاخر من الأخر.
بس مش ده أكيد الموضوع اللي هنتكلم عنه.
الموضوع اللي هنتكلم عنه هو متاهة الهرم الأكبر.!
طبعاً أول حاجة هتسألهالي هي متاهة أيه دي اللي تحت الأهرامات أنت هتهزر؟.
طب صحصح معايا كده وهرد عليك.
- الموضوع بدأ بفكرة عن طريق المهندس العبقري " حم إيونو " هو ومجموعة من القائمين على إنشاء الهرم.
كانت المتاهة دي بتحمل نفس أسم الملك خوفو كمان وكانت من أقوى المتاهات اللي مرت على تاريخ البشرية كلها من حيث نهايتها.!
هتسألني يعنى أيه ؟!.
هقولك يعنى نهايتها هي نفسها نهاية كل اللي هيدخلها.
وهي الموت.!
وكان بيستخدم الملك خوفو المتاهة دي لتعذيب كل الخائنين ليه عشان يعيش أبشع لحظات حياته قبل موته بلحظات.
بس كان في مشكلة هنا.!
وهي أزاي يقع الشخص المرغوب فيه ده في المتاهة من غير ما يكون في أي دليل واحد على الحاكم أنه هو اللي ورا أختفاء الخائن أو بمعنى أصح المُعادي لحكمه.
- وجت هنا فكرة أن الملك خوفو يستعين بالفاتنة روزيلا.
- روزيلا كانت من الفتايات الفاتنات بالمملكة وكانت صاحبة جاذبية قوية وتقدر تقوم بأغواء أكبر رأس بالمملكة ولكن كانت أوراقها كلها مكشوفة قصاد الملك خوفو لأنها كانت من ضمن جواريه؛ فكانت روزيلا هي الطُعم الشهي بالنسبة للفريسة وكان سهل عليها جداً أنها توقع أي فريسة منهم في الفخ ده بكل سلاسة.
- أول فريسة وقعت في أيد روزيلا كان مساعد قائد الجيش بعد أكتشاف نواياه في إثارة البلبلة في المنطقة من خلال إغواء روزيلا ليه من خيمته العسكرية وسحبه بكُل سلاسة لداخل المتاهة دي، واللي كان مكانها أسفل الهرم الأكبر وكانت المتاهة دي بمثابة أعمدة بناء الهرم.
وبعد كده بيظهر أتنين من أضخم الجنود على مدخل المتاهة وبيتم تكبيل أيده ووضع ضمادة سوداء على عينه وبيتم دفعه لداخل المتاهة دي وبيقعد يَجول جواها لحد ما يوصل لأخر المتاهة عشان يستقبله راجل ضخم بأسنان سوداء وجسم كبير وبشرة سوداء، وماسك في أيده حبل ضخم وبيشيل الضمادة من على عينه وبيقوم بضربه بقوة لحد ما يخليه يستسلم لنهايته المحتومة وبعدها بيقوم بشنقه على البوابة التانية للمتاهة.
- وتوالى أسلوب التعذيب ده لعدة سنوات لحد ما حصل زلزال قوي جداً ويُقال أن مداخل المتاهة دي أتقصرت بالزلزال وأصبح من الصعب تنفيذ الاحكام فيها وبعدها تم تنفيذ حكم أعدام على روزيلا عشان سر المتاهة ميطلعش برا وحكم برضو على كل اللي قامو بتنفيذ الحكم ده بالأعدام عشان السر ميخرجش برا.
ولحد النهاردة غير معروف مدخل أو مخرج للمتاهة دي وأنتهت وتم إخفاء السر لحد النهاردة.
للكاتب: نـاجي أيمن.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق