رأيت من العرب الأبكار أثنان قد كانت أولهنًّ بوجها عينان من الماس قد وضعا فى بشرتاً حنطيه وخدان قد نبت عليهم حدائق بابل المعلقه من الورد الأعجمي و الأخري قد كسبت من بياض اللبن أزهاه وعينها بحر العرب فيها وأشد زُرقه فوقفت مصدمتاً لاني رأيت كل هذا الجمال وقد كسيٰ جِسمهنًّ البِكر ثيابً سودا قد عفا القدم منهم وسلم التراب الثياب وعلمت حينها أن القفر ظالمًُ لا مُعاب.
لــمنة الله عبد الغني"ملاك"
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق