بقلم: أسماء عامر.
مَن أحببتهُ كان يرغب أُخرى، ويقول لها كل ليلة الكلما التى يُنشدها لي، ويَروي ما دار بينهم تحت مسمى الصداقة والوِّد حتى لا ينجرف تفكيري إلى مناطق بعيدةً، أو لأعلم أن بحياتهِ أشخاص يرغبون به ليس أنا الأهم، لكي يثير غريزة الغيرةً بي، لكنَ ما وقع حقًا هو البعد حتى انتهت العلاقة.
وما أدركتهُ بعد تعمق شديد، أن شخصيتةُ الحقيقة تنجذب إلى ما وراء الكذب، ويريد تزوير نظرات الناس إليهِ، فهذه يعرفها وهذه حبيبتهُ السابقة وما بعدها صديقة الطفولة ويظل يُكثف العلاقات النسائية تجاهُ لكى نراه مختلف، لكنني أراه مثير للشفقةِ.
والمراقبه عن بعد والانتظار لفرصةٍ تكن بمثابة طوق النجاةِ له، نقول نحن لا نُعطي المتسللين فرصةٍ لكي يسرقوا المنزل كاملًا دون ملاحظة، نحن بالأساس لا نُعطي فرصًا.
عالم الكتابة| جريدة إرتجال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق