وصلت للأشياء التي أريدها، لكن أخذت من روحي وقلبي؛ فسقطت قيمتها لديَّ، نعم أنَّهم يقولون أنَّ ما يأتي سريعًا يذهب سريعًا، لكني أُعارض؛ فلطالما تمنيت ما يأتي سريعًا بدون سبب وما كنت لأتركه، أشعر أنَّي تعبت بعد كل الأشياء التي أحصل عليها بتعبٍ فتذهب، أُريد شيئًا يبقى معي ولا يتركني، مهلًا ما هذا الضوء؟ إنَّهُ دافيء جدًا، حقًا أشعر براحة لا توصف، سأتجه نحوه نعم، ما هذا الصوت لا يبدو واضحًا؟ مهلًا إنَّهُ صوت أمي، سامحيني فابنتك لم تَعُد تحتمل تلك الحياة لتعود، أريد ذاك الضوء الدافيء المُريح لي، لكن أرجوكم لا تنعتوني بالضعف، لم أكن يومًا كذلك، قد تحملت أشياء لا تُناسب سني؛ ولطالما شَعرتُ بأنَّي عجوز مقارنة لمن بسني، أرجوكم سامحوني ولا تحزنوا عليَّ أكثر من حزني على أنَّكم لم تَلحظوا كل ما أنا به، لكني أحبكم صدقوني ومثلما أحبكم؛ أحبوني وتمنوا لي الراحة بذاك المكان.
لـ/ دنيا فاروق
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق