لقد أهلكتني الحياة، ورسمت تعبيرات الحزن على وجهي، تعبت كثيرًا، تعبت من ذلك الوجع الذي يتكرر كل يوم، وليس هذا فقط، بل يزيد مع الوقت، ولقد طُمست حياتي في الحزن، وتكالبت الاحزان عليّ، وتقلقلت روحي، وثلم قلبي من الأيام، وجرشت الحياة عليّ، وشج الوجع روحي، وأراقت الحياة كل الألم لي، وكأن هذا لا يكفي، ليقبل الديجور محاصرًا ومحاوطًا لي، ويجعلني أسيرًا له؛ ولكني لم أمانع، فمِنْ أين أجلب تلك القوة للمقاومة؟! والسؤال هنا لماذا أقاوم وأصارع؟! فماذا بقى؟ ولمِنْ أقاوم؟! فمرحبًا بالديجور؛ فحياتي في النور مؤلمة ومحزنة فماذا ستكون في الديجور؟! ففي تلك الحالتين لا يهمني؛ فأنا لا أشتهي للحياة مرة أخرى، فلقد فقدت كل شيء؛ فمرحبًا بأي شيء.
سلمى_الحسن "أنين_طفلة"
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق