كتبت: أسماء عامر.
في ظل تناول المواهب الشابة بجدارة من قِبل دور النشر بجميع ضواحي مصر وأنحائها، جئنا لكم بأحد أهم ممثلي هذه الطائفة الشبابية والحائز على إعجاب الكثيرين بِشعرِه الدقيق السلس المتدفق الى القلب دون إذن أو سابق إنذار.
الشاعر أحمد عايد البالغ من العمر ٢٦ عامًا استهل لنا قصتهُ مع الشعر قائلًا :
أنا مواليد القاهرة والأصل من بني سويف،بدأت كتابة مقالات وشِعر في فترة إعدادي (شخابيط)وبمرور السنين اتعلمت أكتر وقرأت أكتر، اتأخرت في الظهور وفي بداية المشوار لأسباب معينة ربما تقصير مني في حق نفسي أو ظروف خارج إرادتي، تخرجت مِن ليسانس حقوق جامعة بني سويف، كنت حينها أقوم بكتابة شعر عامي وخواطر وقصص قصيرة وأغاني.
اشتركت في مسابقة إبداع مراكز الشباب مرتين، وعن سؤاله عن أول حفلة له، قال :الوصول لأول ظهور في أول حفلة جه بعد تعب كبير .
قال عايد انه اختار الشعر لأنه يصل للناس أسهل وأسرع.
تابع عايد حديثه: بدأت مشواري الفني من ٥ سنين لكن ظهوري في الحفلات من ٤ شهور، لم اتمكن من صُنع تسويق لذاتي بشكل جيد للأسف.
حضرت حفلات كثيرة جدًا ك ضيف شرف في تكريم كُتاب المبادرات لدعم المواهب الكتابية في الأدب وغيره لكني على الجانب الفردي ظهرت بالكثير من الحفلات.
البداية مثلا، كانت حفلة كبيرة جدا في دار الربع الثقافي بشارع المعز ،ومن ثم أفضل حدث لي كان الظهور على مسرح ساقية الصاوي، ومن بعدها حفلة في مسرح ريجنسي في نقابة التطبيقيين في العباسية وحفلة في قاعة لورا بالعصافرة في الإسكندرية، أكثر من شخص قام بدعمي في المجال على رأسهم والدتي رحمة الله عليها وأولاد العم والعمة.
ذكر الشاعر الشاب أن هناك العديد من المشاكل التى تواجه المواهب الشابه مثل النقد السلبي وعدم تفاعل الاشخاص معك، فتلك الأمور تساهم كثيراً في وأد الموهبة حية وعدم الإستمراريه لصاحبها.
اضاف عايد انه يحث الشباب على تحقيق المعادلة الأصعب وهي أن يستمرو في المحاولة والعمل على موهبتهم دائما ولكن في نفس الوقت استثمار هذا العمل في المكسب المادي.
جدير بالذكر أيضاً أن شاعِرنُا الموهوب قام بالإشتراك في ديوان شِعر مجمع بعنوان < وننسى ازاي > في
معرض الكتاب 2021، و يعمل على أخراج عمل آخر هذا العام أيضًا ليكون حاضرً و بقوة في جميع المحافل الشعريه لهذا العام، حيث يطمح ليكون هذا عاماً شعرياً مميزاً له.
من أعملهِ، قصيدة
" سبتيني لمين" "السجن مش عُزلة" "كل الغلط عندي"
"سكوت إجباري".
من أعملهِ أيضًا قصيدة.
حَبتني بجد
وبدون أسباب سبتها تِمشي
وبنيت السد
ضاعت بسهولة ما بين إيدي
بص يا سيدي
حبيت غيرها
وبرغم قناعتي إن أنا فعلاً
مش شاغل خالص تفكيرها
مش شايف من الغربال حاجة
بغبائي نويت إن أجبرها
تعشق إنسان مش مايلاله
قولت وماله
الكون مش فاضل على حاله
بالوقت الوضع هيتغير
وهكون أنا فارس أحلامها
في هزارها ووقت الجد بكون
في الآخر دايما في كلامها
ولسانها ينزل عسل أبيض
لجميع الخلق بعيد عني
ويجف أما بكون قدامها
يادي الخيبة
ترجعلي ازاي بس الهيبة
وانا صِفر خلاص ومليش قيمة
مش هنزل سوق الرجالة
أنا هسوىٰ يادوب جزمة قديمة
سبحان الله ع التقسيمة
الوردة تحبك تقطُفها
وده ذنب الناس لما يحِنوا
والشوك خلاك تنزف لكن
لساك عايز تاخد منُّو.
شخصيات هامة| جريدة إرتجال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق