كان لدي الكثير من الرفاق، ولكن مع الوقت هجرني الجميع وصفيتُ وحيدةً مرةً أُخرى، هذا الشعور قد أصبح مُعتادًا بالنسبة لي؛ لأنني كنت هكذا من قبل، وأظن أن فترة الاصدقاء كانت ما هي إلا مجرد فتره ترفيهية، أما الآن فقد عُدت إلى حيثما كنت، وحيدة،
لا أريد الجلوس وسط العالم والناس كثيرًا، قد فقدت الأمل في هذا الموضوع، وإني لأري وحدتي تجلس بجانبي وكأنها أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتي ومن عالمي،
أبكي بحرقةٍ على الرفاق، والأصدقاء الذين تساقطوا مني، مع العلم أنهم لا يبادلونني نفس الشعور، ولكنني لم أنسي يومًا ذكرياتنا، لكن ماذا يفيد الكلام والعتاب؟! لا يجدي نفعًا، قد رحلوا عني وبقيت ذكراهم تؤلمني.
لـ/ شاهندا عماد الدين محمد
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


النص جميل
ردحذفمبدع جداً🥺🥢
ردحذفجااااامده كالعادة ♥️♥️♥️♥️🖇️
ردحذف