*وحيده*
أصبحتُ وحيدة جدًا لاأحد بجانبي لاأدري لمن سأشكي همي ومن سيسمعني ويحمل عني أثقال قلبي لقد بت أعاني الوحدة دمعتي لاتفارق وجنتاي العالم توقف بي لاأدري إلى أين سأذهب قلبي يكاد ينفجر من العبء الذي يحمله العالم من حولي أصبح ظلام دامس لاأدري متىٰ النهار يظهر ويُزيل كل هذه الهموم لاأدري هل أستطيع أن أُكمِل حياتي وأنا بهذا الشكل حياتي سوداء ليس فيها أمل ولكن أنا سأعافر كي أصل إلى النهارِ يومًا أو يذهب قلبي إلى المكان الذي سيرتاح فيه أبديًا .
*لعل العالم ينير إلىّ يومًا*.
بقلم/أمل خالد
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق