جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

لا شيء مما سبق | "جريدة إرتجال"



المصنف: قصه قصيرة 
الكاتب : ميار شاهين 
عنوان المصنف : لا شئ مما سبق 

ذهابا و إيابا .. بخطوات قلقه ، تسير حافية القدمين !! 
نظرت بالمرآه تفحص ملامح وجهها البسيطة و شعرها المنسدل على كتفيها ، شعرت بشئ من الإعجاب بمظهرها ، و لكن هل لأحد آخر رأى مخالف ؟! 

دقات الباب جذبت خطواتها ، لتجد زوجها بوجهه المتجمد عن أى شعور ، دلف للشقه بعد أن ألقى لها حقيبته ، لم يلاحظ لهفتها أو سعادتها بوجوده ، و لكنها منحته العذر لإرهاقه فى يوم عمل شاق !! ..
ملئت الطاولة بطعام تفوح منه رائحة الحب ، جلس زوجها يتناول الطعام بصمت ، حاولت جذب أطراف الحديث معه ، و لكن لم تشجعها كلماته الجافة المختصرة . 
و كالعادة خزنت بداخل قلبها الكثير من الحديث و المواقف لهذا اليوم . 

إنتهوا من الطعام ، فنهض زوجها متجها لغرفه النوم ، و ذهبت هى لإعادة الأطباق للمطبخ . 
و فى طريقها للغرفه بدأت بتحسين مظهرها قليلا و رسم ابتسامه على محياها ، على أمل أن تجد رشفه من الإهتمام . 
دلفت للداخل و شرعت بالسؤال عن حاله بمودة و ضمت يديه بين يديها و كأنها تتقاسم معه إرهاقه . 
و لكن رد فعله جاء مخالف لتوقعاتها !!؟ 
جذبها من خصرها لترتطم بحضنه الصلد ، يلثم عنقها و شفتيها ، و تسير يديه على مفاتنها بشكل روتيني و كأنه موظف يوقع على حضوره بهذا اليوم . أبعدها عنه بعد دقائق و أدار لها ظهره ليذوب فى نوم عميق ، و عيون تلك المكلومه سكنتها الدموع طوال الليل . 

أطل يوم آخر و لكنه لا يشبه بأحداثه ما مضى من أيام . 

كانت الزوجه بزيارة لأهلها لم تبث فيها سوى الإمتنان و الحب لزوجها ، و سرد مزاياه و التى لم ترى منها شئ إلى الآن !!! 
و بعد وقت مضى ، عادت للمنزل و إشتمت رائحة الغرباء ... دق قلبها خوفا ، أخذت خطواتها للداخل..
 لتزداد أصوات_آهات ملهوفه_تقرب من مسامعها ، فدلفت لغرفه النوم ..... 

فوجدت زوجها و بين ذراعيه_إمرأة_أخرى ،
 وجدته يكتب سطر النهاية بكل فصول روايتها معه ... عرقه المتصبب و لهفه عينيه و أشواقه لم تراها من قبل ، هذا الذى كان فى حبها بالأمس خجول!! كانت دوما تشعر أنها غير كافيه و لكن زوجها الآن أكد حدسها ، فلم يعد لديها شك يواجه اليقين بذلك .  
لقد رأى زوجها أن أحضانه الدافئه و إهتمامه
 لا تستحق هى شئ منهم ، هى فقط للمنزل و الأبناء ، هى زوجه مع إيقاف التنفيذ !! 

هرولت بعيدا ، تساقط منها الدمع و السعادة و المشاعر فى الطريق ، تمنت فقدان الذاكرة ، تمنت لو كرهها بصدق كما يشاء لكن لا يكذب فى حبه لها 

فلو طالبت بالانفصال عنه سيتهمها الجميع أنها تلك المرأة القاسيه التى حرمت زوجها من مفاتنها ، تلك المتربصه بأزواج الأخريات من النساء لتجذبهم بعهرها المنشود . 
و لو عادت إليه ، ستكون هى الجزء الغير مكتمل ، الفرض بلا عقيدة ، السماء بلا نجوم .. 
إنسابت دموع عينيها .. 
لتضاف قصتها للمجهول أو للقارئ .. فهل تعود لزوجها ام ترحل بعيدا ؟!

لِـ ميار شاهين.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان