كبرت يا أمي بعدما كنت صبياً تحمليني بين يديكي لحمايتي، الآن أصبحت امتلك من العمر كفاية لحمايه نفسي ولكن لا شيء يعادل اللجوء الي أحضانك فهي المأوي الأول، لا أعلم هل تقدمي بالعمر أصبح هو ما يجعلني أخجل أن أبكي بين أحضانك ولو لمرة واحدة فقط، كبرت وأصبح لدي بعض الشعر الأبيض علي الرغم من أنني لم اتخطي الثلاثون عاماً، أصبحت رجلاً يا أمي يعتمد عليه ولديه مكانته في المجتمع ورأيه لا يقل عن أراء الجميع ولكنك تخافين علي مثلما كنت طفلاً، أعلم أنني أمتلك تفكيرك طوال الوقت، أعلم ياجميلتي أنك بخير لطالما أنا واخوتي بخير، لكن مايقلقني يا أمي أنني أتقدم بالعمر عام بعد عام والمخيف أنك تتقدمين ايضاً ياحلوتي مازلت احتفظ ببعض الذكريات في عيوني تعرضها لي كلما أصبحت حزينا أو مهموماً فترتد لي إبتسامتي، أعلم جيداً أنني لا شيئ بدونك مثلما يصطف الرقم واحد بجانب الصفر فيعطيه كل القيمة وإن أنسحب أصبح الصفر لا وجود له، حفظك الله يا أمي ورعاك وجعلك تاج 👑علي رأسي افتخر به دوما... W:NAGDY
بقلم/نجدي آل شهاوي
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


مقال جميل جدا
ردحذفبالتوفيق دايما يامستشار ♥️
ردحذفبالتوفيق معالى المستشار احسنت
ردحذفابوعامر
❤️❤️❤️
ردحذفبالتوفيق يا سيادة المستشار
ردحذفماشاء الله أحسنت حبيبي الغالي
ردحذفكلام يكتب بماء الدهب
ردحذفاحسنت يا مستشار
أحسنت يا معالي المستشار ربنا يبارك فيك ويوفقك وتحقق كل ما تمناه
ردحذفماشاء الله احسنت ا/نجدي
ردحذفماشاءالله تبارك الله أحسنت
ردحذفبالتوفيق أن شاء الله يا معالي المستشار
ردحذفربنا يوفقك
ردحذفأحسنت النشر والانتقاء
ردحذفسلمت يمينك
ردحذفبالتوفيق يامعالى المستشار احسنت ✍️✍️
ردحذفانا شهادتي فيك مجروحه يااستاذ
ردحذفاحسنت نجدى بك بالتوفيق ان شاء الله
ردحذف