جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

يَشيبُ الجسد بينما القلبُ يرتدي ثوبَ الشباب | "جريدة إرتجال"

"يا فاتنتي الجميلة!
 لكم أعْشَقُك وأعشقُ كل مابكِ إبتداءً من خصلاتِ شعركِ المتهادية بدلالٍ فوق كتفيكِ وقد إمتزج بها بعض الشعيرات البيضاء؛ لتجعلك تبدين كملكةٍ مُتوجةٍ بألماسٍ يُماثلُ نجوم السماء، غرِقتُ في بحرِ عينيكِ الفاتنة والتي برغم التجاعيد المحيطةِ بهم لم تُمحى براءة نظراتهم، محبٌ أنا لوجنتكِ المجعدة التي تزحف حمرة الخجل فوقها مجرد أن أنطق بإحدى كلمات الغزل؛ لتُصبح كحبةِ كرزٍ تدعوك لتأملهم دون كلل، وشفايفكِ الوردية المرسومة ببراعةٍ وجمال؛ ليزداد جمالهم حين تنسكب أحرف اسمي من بينهم كأنهارٍ من عسلٍ مصفى، وأخيرًا وليس أخرًا ابتسامتك الخلابة التي تتشكل على ثغرك وتتحول إلى ضحكاتٍ رنانة؛ لتُسلِبَ لُب قلبًا متيمًا بكِ حد الجنون، والأهم من ذلك كله روحكِ النقية والتي تُرفرف في غيومِ البراءةِ والطفولةِ، لتُكبلني كأسير حربٍ بقيود عشقٍ لن يزول، وهذة هي أيضًا رغبةُ الأسيرِ بأن يظل تحت رحمةِ العشقِ والهوسِ والجنون "
 كان يتفرس ملامحها بلهفةِ وجنون عاشقٍ مهووس وهو يهمس بتلك الكلمات بأحروفٍ تقطرو عشقًا لا يضاهيه عشق، عشقًا للروح قبل الجسد، عشقًا لن تخمد نيرانه حتى لو ألهبتهم نيران الشيب 
أغمضت عيناها بخجلٍ كفتاةٍ مراهقة تستمع للمرة الأولى لكلمات الغزل من حبيبها، تسائلت بخفوت:
" ألا زلت تراني بكل هذا الجمال؟!
 ألا زلت تراني فتاتك الصغيرة كما كنت تقول؟؟ "
تناول يدها يقبل كفها، يبتسم ابتسامة تُذهب العقول وتُذيبُ القلوب؛ لتشعر هي كأنها على حافة السقوط من كثرة ما يجول، إتسعت ابتسامته حين رأي حبات الكرز تنتشرُ فوق وجنتيها، أجاب بهمس: 
"أجل لازلتُ أراكِ بهذا الجمال بل أكثر من ذلك؛ فقلبي العاشق عاجز عن التعبير؛ فأنتِ فتاتي الصغيرة وستظلين هكذا حتى وإن أكل الشيبُ رأسكِ وملئت التجاعيد جسدكِ"
"ألن تتركني في منتصف الطريق؟ "
أردفت بها بعبوس طفولي لذيذ، جعله يغمض عينيه بإنتشاء "يا إلهي كم تبدو لطيفة وبريئة حتى وهي بهذا العمر" 
فتح عيناه ينظر لقسماتِ وجهها، تقابلت أعينهم بمجون كلتقاء الروح بالروح، ضغط برفقٍ فوق يدها كأنه يعطيها عهدًا همس بقوةٍ: 
"أبدًا لن أفعلها بل معًا للأبد.... فإن تركتُ روحي وزهَدُتها؛ فلن أترُكَكِ حتى ولو طرق الموت بابي، سأخذك معي رغمًا عن الوجود؛ فأنتِ قد خلقتي لي وبدونكِ لن أكون"
"أُحِبُك "
همس بعشقٍ خالد "أُحِبُكِ جنيتي الشقية" 

#أمل هاشم
جريدة إرتجال | عالم الكتابة
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان