روح مهلكه ..
أما عنى أصبحت كجسد تتلاعب بِه الدنيا و كأنه عروس ماريونيت فينتزع القدر روحى ويتلاعب بها ، تماما كالطفل الصغير الذى لا يُدرك مدى أهمية ألعابُه فتتحطم مِنه مراراً و تكراراً ليكون إعادتِها كالسابق أمرا ميؤوس مِنه ، و أما عنها لن انكر أنها أزمة الجنون الرائعة الموجودة في حياتى ، طائشة بكل ما تحمله الكلمه من معانى ، مرحلة تتبدل فيها الأرواح وتضيع في ظُلمتها طفوله بريئة ، لنُدرك مدى برائتنا حينما كُنا نصدق أن جميع الإبتسامات التى يوزعها العالم صادقة ، تنبع من القلب ، لم نكُن ندرك بعد معانى الحياة ، و لم نكن يوما نحمل على عاتقنا حملها ، لم نكن نعرف مدى قسوتها و أن كل تلك الإختبارات التى سنمُر بِها لن نجتازها بكل بساطة عن طريق مذاكرة أحد المناهج المطبوعة بالكُتب ، بل أصبح النظام بالمُقايضه نعطي للحياة جزءً من أرواحنا النقيه لتُعطينا درساً لن ننساه حتى تهلك الروح وتعود مره أخرى إلى خالقها ، نعم إنها مرحله المراهقه يا سادة !!
الكاتبة: آلاء ياسر
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


رائع استمرى بالتوفيق
ردحذف