جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

بعد فوات الأوان| "جريدة إرتجال"


"بعد فوات الأوان"

لماذا عدتَ الآن؟ هل لِتُحطم ما بقيَ من قلبي؟! هل لتُبْكيني كما أبكيْتَني سابقا؟! أمْ أنّك أدركتَ أنّني صرتُ أضحكُ من بعدك؟ لماذا عُدّتَ؟ هل جئت لتطلبُ السماح؟ 
ولكنني أقول لك تأخّر الوقتُ كثيرا، وتغيّر معه كلّ شيء، أصبحتْ مشاعري جافّة، ونسيتُ كل شيء، صرتُ لا أبالي لما حدث، أنت تريد أن تعود كما كنَّا سابقا، وأنا أقول لا، لا شيء يبقى على حاله، هل أدركتَ الآن قيمتي؟ أين كنت في الماضي عندما جفّت دموعي من كثرة البكاء شوقًا لك؟ أين كنت عندما اكتفيْتُ بك عن جميع البشر؟ أسكنتُكَ قلبي وروْحي، عندما كنت تغيب دقيقةً عنّي كنتَ لا تفارق خيالي، أحببتك لدرجةٍ أصبحتُ مستعدة للموت من أجلك، وأنت ماذا فعلت؟ لقد قهرتني، ودمرت حياتي، وكسرت قلبي، فعلت كل هذا في لحظةٍ ولم تدرك كم كنت أحبك وقتها، بعدها تركتني أُصارع مصائب الحياة، هل تعلم؟ مرت بعدها أعوام ولم أستطع نسيانك، كل ليلة كنت أغرق في بحر دموعي وفي مخيلتي صورتك فقط. 
هل علمت الآن كم عانيتُ بعدك؟! ولكن يكفي لقد تجاوزتُ هذا ونسيته مع الوقت، وصرتُ أكرهكُ لقدرٍ لا تتخيّلهُ؛ ولكن شكرا لك، لقد علمتني أنّ لكُلِّ وفاءٍ غدر، ولكل حبٍ انكسار، ولكل ثقةٍ خذلان، وأيضا لكل دمعةٍ انتصار، لا تطلبَ العُذرَ أبدا، فلن أسامِحُكَ على ما مضى، وأنا أعيش الآن على أملٍ أن أجد من يُؤْويني ويضمني لصدرهِ ويحميني. 

 بقلم:رنا أحمد"ديلارا"
جريدة إرتجال | عالم الكتابة
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان