"رسالة الي عقلي الجميل"
ما بكَ هذه الايام ايها الصغير؟، لمَ تريدُ كلَ شئ يسري بتفكيرك وكلَ البشرِ تطيعُ أرائك، ألم نتفقْ بأن هناك شئٌ يسمي "حريةُ الرأي"؟ فما بكَ الآن تشتكي من كلِ شئ يخالف شرع هواك؟ ألم نقل ان لكلِ امرئ رأيه وعلينا احترامُه علي ايةِ حال؟ قُلنَا وقلنا ألف مرة ولكن لا حياة لمن تنادي، رأيكَ ثم رأيك ثم الموت. ياعزيزي لا تفعلْ ذلك وتستغربْ من ردودِ الافعالِ العدوانيةِ فأنت من بدأت النقاشَ ب" انت مخطأٌ بالطبع". عليك باحترامِ الاراءِ حتي لو كان رأي البقرةِ بذاتها، يجب ان تعلم ان هذا رأيكَ الشخصي وليس حقائقَ اكتشفَها العلماءُ صديقي. عليك بالتَقَبلِ مهما كان ثمنه، لأن من دونه ستصبحَ انت البقرةُ الحقيقيةُ أيها الجميل.
بقلم: مريم رضوان
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق