أنرتِني بضيائكِ المتوهج، أحببتِني رغم أنني كل الشر، قبلتي بالغوائل الساكنة في أعماقي، بالدّجن الذي يملأ روحي، لقد قبلتني كما أنا، وبالرغم من أنني أعبس كائن في الكون كله إلا أنكِ استطعتِ جعلي أضحك بقهقهةٍ، حقًا أنكِ ملاك، كل شيء بكِ يضيء، فعند رؤيتِكِ لي عيناكِ تتلألآن، وابتسامتُكِ تشرق، وتتوهُج ملامحُكِ الملائكية، تُضيئين كُلك حتمًا، أدركتُ بكِ السلام، الفرح، الخير، والحب، يا ملاكي بكِ أدركتُ الحياة؛ لأنكِ أحببتني كما أنا، كسرتُ قرنا الشر خاصتي؛ لأجلك يا ملاكي؛ لأنكِ كل الخير لا تستحقين سوى الخير.
لِـ يُسر فاروق.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق