بِالرغم أنني شاهدتُ هذا الكرتون أكثر من مرة إلاَّ في كُل مرة لم يلفت إنتباهي، ولم أستمتع بالفيلم بِقدر ماأستمعتُ بلحظة طيران "وندي" تمنيتُ أن أُحلق وأن أختفي من الواقع، عشقتُ بساطة ماهُم فيه، خيال؛ يطيرون ويتحركون بلا قيود، حُب ودفء لا حدود له، تعايشت مع الخيال لدقائق معدودة، ورجعت لِواقعي، رجعت لأضع قناع الجِدية، وأظهر بالناضجة التي تطمح بمستقبل باهر، وأنا لا أطمح إلا أن أجربُ شُعور البساطة، بساطة العيّش والتفكير.
-هاجر شريف بصل.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق