الصداقة هي أسمى معاني الوجود، فبدونها لا نكون! فترة نحيها بكل مافيها من حزنٍ وفرحٍ، لومٍ وعتابٍ، فالأصدقاء هم كعائلة ثانية لك تحتضنُك بدفئٍ وتُنمي بداخلك حب الحياة، هم كجنةِ على الأرضِ محفوفةٍ بالودِ والحُبِ، فالصداقة لاتقف على كونها علاقة تجمع بين اثنين أو أكثر؛ بل هي أسمى من ذلك! هي كتلك العصاة التي نتكِأُ عليها لنجتاز الطرقات الوعرة، هي كنسمة دافئة تلفحُ أيامُنا لتُحيي بداخلنا السعادة وتُعطينا الأمل بالحياة.
هكذا كان تخيلي ومعرفتي المحدودة عن الصداقة، هكذا أردتُ أن تكون صداقتي معاهم، أرادتهم كتلك العصاة، الجنة، وحتى النسمة.
لكن أين هم من ذلك كله؟!
أين هم من الودِ والإحتواء؟!
لقد تركوني وحيدًا ورحلو، تركوني خلفهم أُعاني فراقهم بشدة، تركوني ورحلو لأكون أنا ووحدتي صديقين من بعدِهم.
-أمل هاشم.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق