"احذر الثقة المفرطه"
الأيام متشابهة ليس بها جديد، أشعر بالخوف وأريد الٕاختباء، ولكن لا أعرف لماذا لا يوجد سببًا واضحًا أمام نفسي لهذا الخوف المريب، لا أعرف ما هذا الشعور، أصبح خائفةٌ أكثر عندما أفكر أنني خائفةٌ، لا أستطيع تحديد شعوري، أو لماذا أشعر بهذا الشعور دون سبب واضح لنفسي وليس لأحد، لأن في الواقع لا أحد يعرف أنني خائفة من المجهول، والآن الجميع عندما قرأ هذا عرف أنني خائفة، ولكن هذه كتابات في بعض الأحيان لا تعبر عني، والمقصود مِن كلامي لا تصدقوا كلام أي أحد، هناك مَن يعرفون التلاعب بالكلام والألفاظ؛ لجعلكم تصدقون أنهم الأبرياء ولا يعرفون الخُبث والأفعال الشيطانية؛ ولكن في الأصل هم أخبث، واقذر من ذلك، أرجوا منكم ألا تعطوا أي شخص الثقة الكاملة؛ حتى وإن كنت تعرفه منُذ عشرين عامًا فهناك إخوة من أم وأب وفي منزل واحد يكرهون بعضهم، وهناك أصدقاء منذ زمن طويل؛ ولكن أحدهم لا يحب الآخر، ويدعي أمامه أنه أفضل صديق، والأيام سوف تثبت لكم صحة كلامي، كلامي ليس من وحي خيالي؛ لأن كل حرف أكتبه أشعر به وكل قصة سبق لِي وأن رأيتها أمام عيني، أو حدثت لِي في الحقيقة، لا تعطوا أي أحد الثقة الكاملة لأن هناك السيئون جدًا، وأيضًا هناك الطيبون مثلكم، لا تعطي الثقة لمن لا يستحق.
"رحمه حسام"
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق