(أنا و وِحدتي)
لقد سئمت من الحياة وما بها، سئمت من البشر الذين حولي ومن كلامهم القاتل، فها انا أجلس على سريري واضع وجهي على وسادتي التي تمتلأ دموعََا، فلو إستطاعت وسادتي أن تتحدث لاخبرتكم عن مدى حزني ووحدتي، فلقد قتلتني وحدتي! نعم قتلتني
لقد أصبحت تائهة ولا اعرف ماذا أفعل سوى أنني امسك هاتفي وأرى العالم من خلالة ولاكن أعلم أنه مهما كان تسارع عداد عمرك، مهما كانت مرارة مشاعرك، مهما كانت الأجواء من حولك، الفوضى في كل مكان داخلك، مهما كان كل هذا، تذكر أنه ثمّة وقت تستحق فية أن تعود جالساً على شاشة هاتفك وتشاهد برامج الكرتون، لتردد من جديد "يا نور الأمل الطالع، بَدل أحزان العُمر"
فبرغم الوِحدة والشعور بالملل تذكر أن يومََا بعد يوم ستكتشف أن الأشياء التي تأخرت عليك لم تتأخر لسوء حظك، بل تأخرت لأنك ما زلت بحاجة أن تفهم الحياة بشكل أفضل، تقيم إعوجاج نفسك، أن تمنح قلبك الرقيق شيئََا من القوة.
لـ رحمة عوافير
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق