بقلم فــريــدة عـبدالـمنعـم|آيـلا
إعلان في أعلي التدوينة
جريدة إرتجال
تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.
أنَّىٰ لي بزمانٍ تجتمع فيه تفاصيل قديمة مع تفاصيلك التي لطالما عشقتها؛ عشق مذ النفحة الأولى، ذي خلود أبديّ في الفؤاد. ليتكِ كنت زوجتي في ذاك الوقت؛ فأستيقظ على رائحة قهوتك المشبعة بالودّ و الحب، صوت موسيقاكِ الهادئة، مع صوت موسيقاي الذي يكمن في حنجرتك، يوقظني صوتك ذو التفاصيل العذبه، فتتفتح عيناي على قهوة أخرى في عيناكِ؛ فأقول" سبحان من صبّ القهوة، و العسل في عيناكِ" فتبتسمين تلك الابتسامة التي تذهب بعقلي، و تبعثر ثباتي؛ فما أجمله من صباح، وما أعذب من ابتسامتك ابتسامة؛ هنيئًا لكِ بسرقة الفؤاد، سرقة لا قصاص فيها.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق