سجينة لغرفةٍ ما
ها أنا أصبحتُ سجينة لغرفةٍ ما، تمرُّ الأيام؛ ولكن لا أشعر بسعادةٍ ولو لحظة، أشعر فقط ببطي الوقت، بتوقف الزمن، ورغم تتابع الأيام والحياة حولي إلا أنني مازلتُ متوقفة بمكاني، مقيدة بحديد، مُسلَبة مني الحرية، أشعر بالظلم كثيرًا، أصبح اليأس يتملك مني؛ ولكن أرى شعاع من الأمل، أرسم شخابيط بقلمي وأجمعها؛ كي تصبح مفتاح حريتي، الأمل الذي يبث في جميع أوصالي رغم انه وهم؛ ولكن يقينًا سأتحرر، وسيصبح الوهمُ حقيقةً.
مريم علي "روسلين"


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق