هل تعرف ذاك الصغير القابع بجانبكَ الأيسر؟!
بالطبع تعلمه، ومن منَّ لا يعلم جالد ارواحنا ومزهقها!
إن تسبب لك هذا الصغير في حزنٍ أو ألمٍ، وإن جلب لكَ العذاب، وجعل الجميع ينظرون بشفقة على حالتك البائسة التي أوصلكَ إليها؛ فانتزعه من حنايا صدرك وألقيه في أقرب مقلب للنفايات.
ولا تَدعهُ في يد أحدهما، يتلاعب به كعرائس المريونت،
يبكيهِ متى شاء!
ويسعده حينما يشاء!
بل أجعل زمام أمورهِ وتقلباتهِ بيدك أنت، ولا تسمح له بأن يجعلكَ أضحوكة الجميع؛ فلتشُّد عليهِ وثاق تحكُماتِك، وأبكيهِ أنت متى تشاء!
وأسعده حينما تشاء!
فلا حاجة لنا بقلبٍ يؤلمونا
أما يكفيه جراح البشر لنا؟!
أمل _هاشم.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق