جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

رواية سرداب الموت"ممالك الجان"

رواية سرداب الموت "ممالك الجان"

للكاتب أحمد حسني أحمد

نبذة عن رواية سرداب الموت:-

رواية سرداب الموت "ممالك الجان"
تصنيف فانتازيا رعب 
تدور أحداثها ما بين الحقيقة والخيال والتنقل لعالم آخر 
حيث أنها تلقي الضوء على ظاهرة ألقت بجذورها بعقول الكثير منا في هذا العصر ، ظاهرة ليست حديثة ولكنها أصبحت مسيطرة وهي ظاهرة حلم الثراء السريع والمبكر 
حيث نعيش أحداث الرواية بمجموعة من الشباب في بحثهم عن أماكن الآثار والتنقيب عنها ولا يدرون ما الذي ينتظرهم من أحداث قد تودي بحياتهم وما يتبعها بعد ذلك من صعوبات وعقبات .
سرداب الموت هو الاكتشاف الذي تدور حوله أحداث الرواية ، فهنا الاكتشاف ليس مقبرة عادية بل هو سرداب يحوي بداخلة الكثير من المعلومات والأسرار ، هو السجن المرصود ( سجن العقرب ) .
لماذا تم إنشاء هذا السجن في العصر الفرعوني !؟؟ 
ما سر القطعة الأثرية في شكل ( ناقة في فك عقرب ) !!
حيث يقودنا هذا السرداب إلي عالم آخر وهو العالم المخيف ( عالم الجان ) .
كيف وصلت البعثة لهذا العالم ؟ 
ما هي الأحداث والصراعات التي نشاهدها في ممالك الجان ؟ 
اختطاف بعض أفراد البعثة لجبل الغضب وهل يتم إنقاذهم ؟ 
كجمان أحد الاشرار علي جبل الغضب ما هو مصيرة ؟ وهل يستطيع أن يحصل على الفص الثاني لجمجمة النار ؟ ليصبح مالك ممالك الجان؟
كيف يرجع المتبقون من البعثة مرة أخرى لعالم البشر ؟ 
احداث مثيرة ومغامرات شيقة بداخل رواية سرداب الموت في انتظار القراء لمعرفة كافة تفصيلها .

الكاتب/ أحمد حسني 
رواية/ سرداب الموت
دار/ الكتابة تجمعنا للنشر والتوزيع
معرض القاهرة الدولي للكتاب 2023
صالة 1 جناحC8
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان