غُرفة مُظلمة لا يوجد بها بصيص ضوء يبدأ كُل شئٍ بها تختلط بها المشاعر لا تعلم شعورك حينها كيف هو او بماذا تشعر ؟ تجد نفسك في القاع لا تدري هل قاع المُحيط أم قاع جهَنم ؟
مد يده ليلتقطها فوجدها عُملة معدنيه محفور عليها رقم أربعة تارة يصبح لونها ذهبي وتارة تصبح ذا اللون الفضي، ولكن لمعانها جميل.
نوح: ماتلك العُملة الغريبه، اي بلد تستعملها لم اراها من قبل؟.
وضعها بين اصبعيه ثم رفعها قليلا ليرها جيدًا ولكن ..!
ولكن كلما وقف واقترب من الجهة التي أوجدها فيها يزداد لمعانها.
ذهب الي تلك المنطقه ليراها تتوهج اكثر فأكثر.
غريب لما تلمع في تلك المنطقة بالتحديد.!
ذهب الي جهة آخري فانقطع بريقها.
عاد إلي تلك الجهة مرةٍ آخري ليراها تتوهج ثانيةٍ امسك بها جيدًا ومن ثم حرك يده مقابل كُل رف من تلك الأرفُف فوجد بريقها ثبُت مقابل الرف الثاني من أسفل.!!
للكاتبة آية محمد أبو المعاطي
جريدة إرتجال |عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق