أقتباس
في هذا الوقت، كانت رهف تحدث نيرمين ببكاء وتقص عليها ما حدث، وكانت صدمة نيرمين ليست بأقل منها، ولكن كانت تحاول تهدئتها، ونصحتها بأن لا تتخلى عن حبها وَتَتَمَسَّكُ به، وأن لا تعطي لابنة خاله الفرصة، وأن تحارب من أجل الفوز، ولكن كانت رهف عكس هذا الرأي تمامًا وأن هذا الموضوع يخص كرامتها، وأنه كان ليس صريحًا معها من البداية؛ ولذلك كانت مصممة على الرحيل، ولم تقدر نيرمين عليها كي ترجع عن هذا القرار. وعندما كان الجد يتحدث مع محمد وجد أن رهف تنزل ومعها حَقِيبَتُهَا الخاصة بها؛ فلم يقدر على التدخل وعزم على تدخله عندما تحتم اَلضَّرُورَةُ عليه. بينما كان يتحدث مع جده سمع صوت أقدامٍ.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة
الكاتبة : عزة كمال


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق