وبعد، أينَ ستنتهي الرحلة؟
أين سيقفُ القطار؟ وكيف ستكونُ النهاية؟
ومَن المنتصر في المعركة؟
أو أنَّه لنْ يكون هناك نهايةً ولنْ ينتصر أحدٌ، بل ستظل تلك الحياة سائرةً، تتغير وتتكرر وتُعاد فيها المشاهد وتستقر أحوالها بلا نهاية، لتخبرنا أنَّ النهاية ليست هنا، وأنَّ الدنيا بأكملها لم تسَعْ النهاية، ولنْ تكون قادرةً على استيعابها.
تنشأ بها الصراعات وتحتار العقول، وتذهب هنا وهناك ونلتقي ونتفارق وتستمر، ثم إنَّه الموت.
إنَّها النتيجة الحتمية لكل ما في الوجود.
إنَّها النهاية التي لا خلاف عليها ولكنها فقط نهاية مؤقتة.
أنْ تذهب ويذهب كل ما حولك إلا الروح هي التي ستبقى لتواجه وحدها النهاية الأبدية في عالمٍ آخر.
حيث العدل المطلق والنجاة الأبدية أو الغرق الأبدي.
د. هبة خالد
"وللعمر بقية"
معرض القاهرة الدولي للكتاب 2023
عن دار ميثاق للنشر والتوزيع


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق